جذور الانفصام بين هويتنا ومناهجنا التعليمية : الإنسان والمعجم والمنهج

13 يناير

من نافلة القول اليوم إن مناهجنا التعليمية منفصمة غالب الانفصام عن أصول هويتنا ، حتى إن أصول هويتنا صارت غائبة عنا متميعة في وعينا بحيث لا تطرح المناهج البديلة والمسارات الموازية للمناهج الرسمية حلولًا أصح جذورًا وإن بدت ألطف ظاهرًا . ومن النماذج الرائدة في خطاب الهوية والانفصام الأستاذ محمود شاكر شيخ العربية ، في كتابه “رسالة في الطريق إلى ثقافتنا” ، وعبد الوهاب المسيري في “رحلتي الفكرية” ، وعلى عزت بيغوفيتش في “الإسلام بين الشرق والغرب”. كل واحد من أولئك سلط ضوء النقد والتمحيص على معلم من معالم الخلل ، التي بدون اتخاذ موقف جاد منها ستظل دائمًا ثغرة جذرية في إصلاح منهاجنا ومنهجياتنا ، فندور في دائرة لا منتهى لها من إعادة تدوير نفس الأخطاء بنفس العقلية وتوقع نتائج مختلفة على ذلك!

Untitled.png

إقرأ المزيد

Advertisements

كيف تصوغ مقالة حَسَنة؟

6 يناير

write.jpg

إقرأ المزيد

مراجع في تنمية ملكة الإنشاء والبيان

4 يناير

arabe-m_0.jpg

إقرأ المزيد

نصّ كلمة في اليوم العالمي للغة العربية

3 يناير

World_Day_of_Arabic_Language

نص كلمة ألقيتها بدعوة من مؤسسة بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية ، لمشاركة تجربتي في النشأة على الحديث بالفصحى . والحقيقة أنني أجد في عبارة “الحديث بالفصحى” اختزالًا لشأن العربية وشأن التربية معًا ، لذلك أتجاوزها للتعبير بـ “النشأة على العربية كلسان وهُوية” . وفي الإيجاز الذي يتطلبه المقام سأشارك ركنين أساسيين في تلك التنشئة ، كما أجد أثرهما في نفسي الآن بعد تلك السنوات .

إقرأ المزيد

أنا ونفسي (4) : البحث عن حل أم حالة؟!

29 ديسمبر

يومًا بعد يوم يتقلص تفاعلي الدرامي مع الرسائل والشكاوى من نوع “أنقذوني إنني أغرق” . ذلك أنه على مدى فترة معتبرة من تلقي الشكاوى والاستشارات الحائرة والتائهة في مسالك الحياة ، تبين لي ظاهرة نفسية يتوجب التوقف عندها بصدق وجدية : ظاهرة البحث عن “حالة” لا عن “حل” .

find30-1091x520-c

إقرأ المزيد

عندما تصل لمفترق الغربة عن نفسك : كيف الحل؟

28 ديسمبر

m12790923809

في مرحلة ما من رحلة الحياة ، مرة أو أكثر من مرة على طول تلك الرحلة ، نصل كلنا لذلك المفترق الذي تشعر عنده أن نفسك فَرَطت منك ، وأنك صرت أغرب الناس عن ذلك الكائن الذي تحمله بين جنبيك ، وأن بينك وبين قلبك ألف حائل .. إلا قليلًا!

أحب أن أشارك “وصفة” مجرّبة ، وجدتها نافعة الجدوى والأثر كذلك مع مختلف من أخذوا بها عند ذلك المفترق ممن طلبوا المشورة :

إقرأ المزيد

المدرسة الدولية في إكستر : هكذا يعلمون اللغة ويسيطرون!

23 ديسمبر

بقلم : د. عبد الرحمن عبد اللطيف محمد النمر

DSCF3150

قديمًا قيل : “إذا عرفتَ لغة قوم أمِنتَ مَكرهم” .  وعلى الرغم من أن هذه الحكمة القديمة ما تزال صحيحة إلى هذا اليوم ، إلا أن تعلم اللغات في عصرنا الحاضر يذهب إلى أبعد من مجرد التأمين ضد شرور ومكر قوم آخرين . وقد نشطت بلاد كثيرة لتعليم لغتها للراغبين من أبناء الشعوب الأخرى ، وتتخذ من ذلك وسيلة لتنشيط السياحة ، والتقريب بين الشـعوب لإرساء الإخاء البشري القائم على الفهم والمحبة . وفوق هذا وذاك ، فإن تلك البلدان تتخذ من تعليم لغتها وسيلة لنشر حضارتها ونقل ثقافتها إلى الشعوب الأخرى . بريطانيا واحدة من البلدان التي انتهجت تعليم اللغة سبيلا لتحقيق عدة أغراض في وقت واحد . وفي مدينة “إكستر” تجربة رائدة تجسد ذلك النهج وتتمثل في المدرسة الدولية للغات . ومن الحكمة أن ننظر إلى تجارب الآخرين ، وأن نستفيد منها . لهذا ننظر إلى المدرسة الدولية للغة في ” إكستر” ، عسى أن تمثل نموذجًا يحفز البلاد العربية على تنفيذ هذه الفكرة النيرة .

إقرأ المزيد

أنا ونفسي (3) : لماذا تستعصي علينا إدارة نفوسنا؟

22 ديسمبر

وإذا اتضح مفهوم الإدارة وغايتها ، كان لنا أن نبدأ في الرد على سؤال “لماذا لا أستطيع التحكم في نفسي أو إدارتها بحزم؟” ، بما يبين وجه الخطأ في هذا التساؤل وتصويبه .

بداية ، من الأهمية بمكان في هذا الجهاد الدائب أن نتنبه لأمرين ، أو بالأحرى لمرحلتين رئيسيتين :

إقرأ المزيد

أنا ونفسي (2) : الهرب ليس حلًا والحجة قائمة عليك!

15 ديسمبر

تناولنا في المقال السابق من سلسلة “أنا ونفسي” ، مفهوم إدارة النفس ، ومنبع الخلل الذي يجعلها مستعصية على الانقياد ، وظاهرة الغرق في انشغالات تبعدك عن مواجهة ما لا مفر منه . في الجزء الثاني نقف على بعض الحجج التي يتدّرع بها الهارب من مواجهة نفسه.

g1wdckcv3w-mantas-hesthaven-1091x520-c

إقرأ المزيد

أنا ونفسي (1) : هل تغرق في المُسكِرات فرارًا من مواجهة نفسك؟

12 ديسمبر

كثر الحديث عن إدارة الوقت وتنظيم الروتين والتخطيط للإنجاز ، والحق أن كل هذا فرع عن إدارة النفس أولًا ، والتعامل معها بقوّة والقدرة على سياستها بجديّة . فالذي لا يحسن إدارة نفسه ، ويتهاون في الاسترسال وراء دلالها ، لن يمكنه بالتالي أن يحقق أيا مما سبق ، وإذا نجح مرة أو مرتين فإن ذلك لن يكون له طبعًا وسيظل عليه شاقًا . فما هي إدارة النفس بداية؟

o-DOOR-OPENING-facebook-1091x520-c

إقرأ المزيد

تربية النشء على كلام الله كأنه عليهم أنزل

10 ديسمبر

“أن يقرأ القرآن كأنه عليه أنزِل”

كثير من الآباء يرفعون هذا الشعار عند محاولة تنشئة أبنائهم على كلام الله تعالى . وهو شعار رائع لاريب وهو المقصد الأسمى من الإقبال على كلام ربنا تبارك وتعالى . لكنه يتضمن في طياته الخلاف الذائع بين ثنائيتي حفظ القرآن وتدبره ، كأن بين الحرص على إحكام الصياغة بحفظ الألفاظ مع تحصيل روح المعنى بتدبره تعارض أو تضارب!

topic614-h

إقرأ المزيد

حتى لا تنقلب شرارة الاختلاف والحوار إلى نار خلاف وجدال

8 ديسمبر

فيما يلي 11 مفتاحًا موجزًا وعمليًا ، يعين على ضبط شرارة الحدة في الاختلافات والحوارات حتى لا تنشب نار تحرق القلوب لسوء مداخلها :

18951319_10155438328209630_7121091564501311256_n

إقرأ المزيد

خير الصدقة ما كان عن ظهر غِنى

6 ديسمبر

حين نتأمل الوصية النبوية الثمينة في الحديث الصحيح : “خيرُ الصَّدقةِ ما كانَ عَن ظَهْرِ غنًى ، وابدأ بِمَن تعولُ” [متفق عليه] ، نجد أنه يرسي قاعدتين عظيمتين من فاته فهمها فوّت على نفسه خيرًا عظيمًا بل لعل يهلك لجهله به!

mobda3.net-78 إقرأ المزيد

حقيقة إحسان الظن بالله ليست على ما تظن

4 ديسمبر

حسن الظن بالله تعالى لا يعني – كما شاع – وضع قائمة بالأمنيات وتصورًا بالتطلعات وتوقعات بالنتائج ، ثم ننتظر من الله أن يلبي لنا على ما نهوى! مهما تسترت تلك النفسية وراء شعارات – صحيحة البداية لا النهاية – من باب الطمع في فضل الله وكرمه ، فهي عقديًا غير سويّة ، لأنها تنقلب لنفسية تشرّط من العبد على سيده أن يوافق مراده وإلا خابت توقعاته فيه!

Taj-Mahal

إقرأ المزيد

مفتاح أبواب نفسك

3 ديسمبر

المفتاح الذي به تُفتَحُ لك أبوابُ نفسك أو تُوصدُ دونَك ، هو أن تشتغل بإقامة عالمك في نفسك أولًا منذ تصير مسؤولًا عنها ، قبل أن تُقبِل على العالم القائم بالفعل وتنغمس في مخالطة عوالم الآخرين .

maxresdefault.jpg

عقيدتك ، مبادئك ، موازينك ، أدبك ، خلقك .. نهج حياتك وحياة منهجك ..

أن تنشئ بين ضلوعك جنتك .. التي بها تعبر الدنيا .. لجنة الله ..

أن تحيا حياة تعلم وتتهيأ للمحاسبة عنها .. بكل ما أنت عليه .. وما لست عليه ، بكل ما تأتيه وما تهجره ..

وحدك تتحمل مسؤولية وجودك لأنك لا تكلف إلا نفسك ، ولا تكلف إلا وُسعَك ، ولا تكلف إلا ما أوتيت . مهما يكن ما أُقِمت فيه أو كلفت به أو تمتحن به فأنت عليه بالله قادر ، فاستعن بالله ولا تعجز .

ولا يتم لك من نفسك صبر على ذلك ..

حتى يفورَ بقلبك صَهَدُ الشباب ، ويَضِج بصدرك هُتاف الحياة

فلا تتجنبْ وعور الشِّعاب ، ولا تخشَ لهب العِبء المُسْتَعِر!

ولا يفُتك مع ذلك أن تناجيَ الغَمام ، وأن تَهجَع ليلة في كَفِّ القمر!

%d مدونون معجبون بهذه: