8 لفتات عند استقبال النقد والتوجيه

8 يونيو

discussion-two-people

إقرأ المزيد

Advertisements

8 لفتات عند تقديم النقد والتوجيه

3 يونيو

لأمير الشعراء احمد شوقي بيت جميل يقول فيه : “آفةُ النّصح أن يصير جدالاً ** وأذاهُ أن يكون جِهارًا” . وهذه لفتة لكل ذي توجيه أو صاحب رأي ، للتنبه لكيفية عرض رأيه وتقديم توجيهه ، بما يعين الطرف الآخر على حسن استقباله أو يقع موقعًا طيبًا وإن لم يأخذ به على كل حال . فيما يلي عرض لثماني لفتات تربوية وفنيّة لمقاربة ذلك المنهج :

how-to-persuade-people-without-alienating-them-1200x675.jpg


إقرأ المزيد

فيروس التسويف والتأجيل : العدوى والعلاج

28 مايو

sylvain-sarrailh-supercabane.jpg

عندما يكون كلامنا عن الوقت واستثماره ، تبدأ السمفونية الحماسية المعروفة عن خطط تنظيم الوقت وطرق استغلاله . لكنني اكتشفت أنه بقدر ما يكون ترك التخطيط تخطيطًا للفشل كما يقال ، يكون إدمان التخطيط للتخطيط فحسب فشلًا من نوع آخر!

لماذا حين نقتنع بجدوى التخطيط ، ونشرَع بالفعل في وضع خطة رائعة – لعل مِثالها الأشهر جدول المذاكرة – لا نطبقها؟

ذلك لأن آفة التخطيط العظمى هي : التسويف!

إقرأ المزيد

هل تشعر أن رمضان ضيف سنوي ثقيل؟

21 مايو

من الشكاوَى التي قد لا تجهر بها ألسنة المسلمين وإن نطق بها حالهم في معاملة رمضان ، شعور الكثيرين بهبوط رمضان عليهم كضيف ثقيل سنويا . 30 يومًا .. فترة مبهمة نفسيًا كل عام ، تتطلب تغييرات مزعجة في روتين الحياة المعتاد ، وتكبّل المرء بقيود منها المرئي المشهود كمواعيد الإفطار والسحور والصلوات ، وقيود أثقل غير مرئية تَحكُم الأهواء والملذات عامة وتفرض على البعض حساسية رقابة يعدّون أيامها عدّا لحين “التحرر” منها والانطلاق الفسيح بعدها!

980x.jpg

ترى، ما الذي يجري على الحقيقة ليثقل علينا شعورنا برمضان وبأنفسنا فيه؟

فيما يلي من سطور محاولة لتحليل جذور هذه الظاهرة ، وخطورتها ، ومعالم علاجها :


إقرأ المزيد

لماذا يغلبنا الهوى؟ وكيف ندافعه؟

18 مايو

lords_of_the_wind_by_rhads-d7xquck

 


  • اللذة والألم

أرأيتَ لو أن 100 شخص أتيح لهم “بوفيه” مفتوح ومجاني تماما ، يعرض كل ما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين من الحلوى المشرقية والمغربية . فلما همّ الناس بالمبادرة إليه ، قيل لهم إن ثمة تفصيلة صغيرة ، مفادها أن في تلك الحلوى نوع سمّ مدسوس بقدر صغير جدا ، بحيث لا يؤثر في البَدَن إلا على مدار سنوات .

ماذا تتوقع؟ إذا كنت تظن أن الكل – أو على الأقل الغالبية – امتنعت عن الأكل وقاومت إغراء الموجود ومجانيته المادية ، فيؤسفني أن أخيب توقعاتك . 95% توجهوا على دفعات ومراحل للأكل من الحلوى ، في البداية على تحرّج وتخوّف وحسبان لقدر ما يأخذون ، ثم مع مضي الوقت والانغماس في الملذات التي كانت تتسع ، كاد الناس ينسون قصة السم المدسوس أصلا!

لعلك تظن أن أولئك مجانين لا ريب! وأنك لو كنت مكانهم لما خاطرت بحياتك أو بعض منها لقضمات من الحلوى المجانية!

هكذا إذن؟! 🙂

إقرأ المزيد

مفاتيح للثبات في طريق إصلاح الذات

11 مايو

 8a241a8023a07ad590347f08e6033e13


 

  1. التفرقة بين المعرفة والاعتقاد ، والمنهج والأدوات

لي صديقة سمعتْ كثيرًا عن فوائد التخفف من السكر الصناعي أو تركه تماما ، فكانت تهز كتفيها هزة من “عرف” فائدة لكنه لا يعتقد حاجته لتطبيقها على نفسه ، لأنها لم تكن ممن يتناولون السكر الصناعي أصلا إلا في المشروبات ، ولا تتقبل مبدأ حرمان نفسها تلك اللذة الباقية المحدودة  .

ثم قًدّرت لها وظيفة مكتبية لساعات طويلة ، فكانت تعوّض حاجتها للنوم أو الطعام بكثرة الشراب ، وكثرة الشراب تعني كثرة السكر ، وكثرة السكر مع كثرة الجلوس بشكل يومي أسبوعيا ، أثمرت في شهر زيادة في وزنها بشكل فزعت منه ولم تتقبله ، خاصة عندما تفكّرت في عواقبه على المدى البعيد .

ماذا فعلت صاحبتنا وقتها ؟ في اليوم التالي لذلك الشهر بدأت يومها بأول مشروب لها بدون سكر! هكذا فجأة ومباشرة وفي أقل من دقيقة تفكير! وتلا هذا المشروب ثانٍ وثالثٍ ورابع ، وتوالت الأيام ، والشهور ، حتى صارت تعتاد مشروباتها دون سكر ، بل لم تعد تطيق السكر الصناعي حتى في صناعة المخبوزات والكعك وخلافه! 

ما الذي جرى ليغير صاحبتنا تلك ويرزقها تلك “الإرادة الحديدية” لتلزم في سويعات ما قد يستغرق غيرها زمنا ليحايل نفسه عليه ، ثم تثابر عليه مثابرة دون انقطاع أو تململ؟

إقرأ المزيد

حتى لا تثقل عليك حياتك : الزم حدودك واشتغل بوسعك

4 مايو

danbo-1873170_960_720


 

  • لماذا تثقل علينا الحياة؟

إن الذي تثقل عليه الحياة فلأنه ألزم نفسه من الإلزامات ما ليس مُلزِمًا له شرعًا ، ولا هو متفق معه عرفًا . وإذ ذاك فالذي يثقل علينا ليس الالتزامات بذاتها ، وإنما ضعف اعتقادنا في مسؤوليتنا عنها أو حاجتنا إليها . وإلا فكم من صاحب مشروع أو مبدأ يبذل فيه من طاقات نفسه فوق ما يُتصور فلا يهدّه ذلك بل يزيده حياة ، وكم من مقهور على أمر لا قناعة له به مهما صغر ينقطع نفسه عند كل حبوة يحبوها كسلحفاة تتسلق جبلا!

إقرأ المزيد

المذهبية أم اللامذهبية في الفقه؟

30 أبريل

3bf1f87d1651ea1461f5bf38ffd7279b

إقرأ المزيد

علوم الاضطرار لكل مسلم يبغي استقامة إسلامه

27 أبريل

question23-1091x520-c

في “مجموع الفتاوى” لابن تيمية ، ذكر المصنّف في فصل “ضرورة الشرع بالنسبة لحياة الإنسان” : “الْإِنْسَانَ مُضْطَرٌّ إلَى الشَّرْعِ ؛ فَإِنَّهُ بَيْنَ حَرَكَتَيْنِ : حَرَكَةٌ يَجْلِبُ بِهَا مَا يَنْفَعُهُ ، وَحَرَكَةٌ يَدْفَعُ بِهَا مَا يَضُرُّهُ . وَالشَّرْعُ هُوَ النُّورُ الَّذِي يُبَيِّنُ مَا يَنْفَعُهُ وَمَا يَضُرُّهُ وَالشَّرْعُ نُورُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَعَدْلِهِ بَيْنَ عِبَادِهِ وَحِصْنِهِ الَّذِي مَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا . وَلَيْسَ الْمُرَادُ بِالشَّرْعِ التَّمْيِيزُ بَيْنَ الضَّارِّ وَالنَّافِعِ بِالْحِسِّ ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَحْصُلُ لِلْحَيَوَانَاتِ الْعُجْمِ ، فَإِنَّ الْحِمَارَ وَالْجَمَلَ يُمَيِّزُ بِهِ بَيْنَ الشَّعِيرِ وَالتُّرَابِ بَلْ التَّمْيِيزُ بَيْنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي تَضُرُّ فَاعِلَهَا فِي مَعَاشِهِ وَمُعَادِهِ كَنَفْعِ الْإِيمَانِ وَالتَّوْحِيدِ […] وَلَوْلَا الرِّسَالَةُ لَمْ يَهْتَدِ الْعَقْلُ إلَى تَفَاصِيلِ النَّافِعِ وَالضَّارِّ فِي الْمَعَاشِ وَالْمُعَادِ …” ا. هــ .

استوقفتني طويلا عبارة “الإنسان مضطر للشرع” . وفي مادة “ضرر” في لسان العرب : “الِاضْطِرَارُ : الِاحْتِيَاجُ إِلَى الشَّيْءِ ؛ واضْطُرَّ إِلَى الشَّيْءِ أَيْ أُلْجِئَ إِلَيْهِ” . فتأملت في دقة تخيّر لفظة الاضطرار في ذلك الموضع ، وكم إنها تبرر انتشار التوهان والحيرة بين أجيال المسلمين اليوم في إسلام حياتهم وحياة إسلامهم ، لافتقارهم لتلبية ذلك الاحتياج الاضطراري كما تُلبّى الاحتياجات الأخرى على مدى سنوات النشأة . فإذا بالأجساد تكبر والأعمار تتقدم ، فيستقيم للصغير شأنه حين يكبر في حاجات الدنيا والحِسّ ، وتظل حركته متخبطة طفولية في جوانب إقامة الوجود ونهج حياته ككل .

إقرأ المزيد

ما رأيك في تعدد الزوجات وختان الإناث والصلاة بالبنطال؟

30 مارس

أتوجس من الأسئلة التي تبدأ بـ “ما رأيك؟” ، وتضايقني كثيرا حين تكون من نوع :
• ما رأيك في تعدد الزوجات؟
• ما رأيك في ختان الإناث؟
• ما رأيك في تزويج المرأة دون إذنها؟
• ما رأيك في صلاة المرأة بالبنطال؟

arezzo-tuscany-italy-bike-tour-fljean-francoisgornet

إقرأ المزيد

مُثلَّث البلاغة ومحاور التأثير

25 مارس

من نظريات التأثير العملية التي أفدت منها في توجيه الطلبة لمهارات العرض والتقديم ، ما أورده أرسطو في كتابه “البلاغة – “Rhetoric عن نظرية “مثلث البلاغة” . وهو عبارة عن ثلاثة محاور أساسية لإيقاع التأثير في نفس المستمع . والمحاور يصوّرها الشكل التالي :

Triangle.png إقرأ المزيد

جذور الانفصام بين هويتنا ومناهجنا التعليمية : الإنسان والمعجم والمنهج

20 مارس

Untitled.png

من نافلة القول اليوم إن مناهجنا التعليمية منفصمة غالب الانفصام عن أصول هويتنا ، حتى إن أصول هويتنا صارت غائبة عنا متميعة في وعينا بحيث لا تطرح المناهج البديلة والمسارات الموازية للمناهج الرسمية حلولًا أصح جذورًا وإن بدت ألطف ظاهرًا . ومن النماذج الرائدة في خطاب الهوية والانفصام الأستاذ محمود شاكر شيخ العربية ، في كتابه “رسالة في الطريق إلى ثقافتنا” ، وعبد الوهاب المسيري في “رحلتي الفكرية” ، وعلى عزت بيغوفيتش في “الإسلام بين الشرق والغرب”. كل واحد من أولئك سلط ضوء النقد والتمحيص على معلم من معالم الخلل ، التي بدون اتخاذ موقف جاد منها ستظل دائمًا ثغرة جذرية في إصلاح منهاجنا ومنهجياتنا ، فندور في دائرة لا منتهى لها من إعادة تدوير نفس الأخطاء بنفس العقلية وتوقع نتائج مختلفة على ذلك!

إقرأ المزيد

لماذا نضعف عند التنفيذ وننتكس عن الاستمرار؟

13 مارس

لماذا نضعف عند التنفيذ أو ننتكس عن الاستمرار حتى بعد اتضاح المنهجية ووضع الخطة؟

هذا السؤال الذي ننتهي له دائمًا بعد إنهاء أي دورة أو ندوة أو كتاب يوضّح لنا ما كان خافيًا علينا ، ويجلو غوامض السعي في الحياة التي كنا متوقفين عن السعي بسببها . فإذا اتضح الخفي وانجلى الغامض ، وجدنا أننا ما زلنا واقفين جامدين ، لكن شقاءنا تضاعف لأننا صرنا نعلم بعد جهل وحالنا كحال الجاهل ، وانقطعت حجّتنا بعد البيان وحالنا كحال من لم يأتِه بيان ولا أقيمت عليه حجّة!

جمعت فيما يلي أهم خمسة بنود أجدها جذور ذلك الإشكال ، ثم تجميعها كلها في البند الختامي السادس ، والله تعالى ولي التوفيق ورازق العزم .

 02e4c6fedafa5185bd3b33a4b625c10a

إقرأ المزيد

إله الحب عند المسلمين (5) : خلاصة عدتي وعتادي

6 مارس

5.png

عنوان هذه المقالة مأخوذ من بيت في قصيدة البارودي البديعة في رثاء زوجته :

يا دَهْرُ، فِيمَ فَجَعْتَنِي بِحَلِيْلَةٍ ** كانَتْ خُلاصَة عُدَّتِي وَعَتَادِي

توقفت طويلًا عند هذا الوصف العجيب من بين أوصاف أخرى في قصيدة من أصدق قصائد الرثاء

فتأملتُ جدّيًا فيما جرى حتى افترقنا هذه الفرقة عن أزمان كان الزواج فيها عونًا على الدنيا وأزرًا لصاحبيه وعُدَّة النفوس في النوائب حتى انجلاء غُمّتها ، فهو اليوم عبء من أعباء الدنيا ووِزْر على حاملَيْه وعِدَّة النفوس في الحِداد حتى انقضاء أجلها!

حتى متى نظل ننحي باللائمة على طبيعة العصر وظروف الحياة ، وندفع في ذات الوقت ثمنها من نفوسنا نحن ، مِن صلاح بالنا واستقامة بيوتنا وحسن تنشئتنا لأعقابنا؟ كأن من سبقونا لم تكن لعصورهم طبائع ولا لحيواتهم ظروف! ! ومتى نوازن كفوف المسؤوليات بجدّية وتعاون حقيقي إذا كان كل جنس منكفئًا على لوم الآخر ، وكل جيل مشغول بساقية من سبقه وقولبة من بعده؟ وأين ذهبت مفاهيم كالبركة واليُمن واليُسر والصدق كانت فيما سلف أعمدة البيوت ومصابيحها ، فصارت اليوم أثَارة إرث أسطوري علاه الغبار في حضور الأذهان وحِسّ الأفئدة قبل صفحات الرفوف وكتب الأروقة؟


إقرأ المزيد

الانضباط الذاتي وأداء الواجب : منظور مغاير ومُنعش!

1 مارس

الانضباط الذاتي هو أن تقوم بما يجب عليك في الوقت الذي يجب فيه سواء كان مزاجك حاضرا أو هواك مسايرًا أم لا .

وهذا المفهوم من أركان الحياة القويمة في اعتقادي ، لكن الكثيرين يخلطونه بتصور الآلية منزوع الشعور والمتعة والمعنى بسبب عجين من مفاهيم مغلوطة عن الشغف والمتعة والإبداع والحرية .. إلخ .

والحق أن الفيصل بين الانضباط الذاتي في حياة قويمة وبين الآلية الميّتة في حياة جوفاء في تعيين مدلول “الواجب” ومرجعيته وكيفيته عند صاحبه .

تعالَ ننزل من سماء المثاليات إلى أرض الواقع :

79a53feda963303b52e2487891416307.jpg

إقرأ المزيد

%d مدونون معجبون بهذه: